Yahoo!

 
 

ღ مَـرحبًا بأخواتـي ღ

كتبها الساعية إلى الجنة ، في 12 سبتمبر 2009 الساعة: 06:00 ص

الحَمـدُ للهِ رَبِّ العالَمين ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على أشرفِ الأنبياءِ والمُرسلين ، محمد بن عبد الله ، وعلى آلهِ وصَحبهِ ومَن اتَّبعه بإحسانٍ إلى يوم الدِّين . 

وبعـد ؛

أخواتي في الله / حيَّاكُنَّ اللهُ في مُدوَّنتي ..

هـذه المُدوَّنـة التي وضعتُ بها كُلَّ ما خطَّه قلمي ، أو استفدتُه من خلال قـراءتي لبعض الكُتب ، أو من خلال سماعي لبعض أشرطةِ مشايخنا ..

والتي أتمنى أن تستفِـدن منها ، كما استفدتُ .

 

وتشتمِـلُ مُدَوَّنتـي على عَـددٍ من الأقسـام ، كالتالي : 

~ على طريـق الجَنـة ~

|| فـتـــاوى ||

ღ نَبْضُ الْقَلَم ღ

► مُنـوَّعـات ◄

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا رفـيـقـي !

كتبها الساعية إلى الجنة ، في 30 يناير 2012 الساعة: 05:31 ص

 يا رفيقي ! أذكُرُ ذاكَ اليومَ الذي قابلتُكَ فيه في طريقي ..؟!

أخذتُ أنظُرُ إليكَ طويلاً ، ثُمَّ تحدَّثتُ إليكَ ، وأعجبَكَ بعضُ حديثي .

أخَذتَ بيدي ، وقُلتَ لي : كُنْ بجانبي ، لا ترحل ، فقـد أحببتُكَ ، وأحببتُ الحديثَ معك .

سِرنا سوِيًّا أيَّامًا ولياليَ .

تحدَّثنا ، وتسامرنا ، ومَزحنا ، وضَحِكنا .

تعلَّمْتَ مِنِّي ، وتعلَّمتُ مِنكَ الكثير .

يا رفيقي ! أتذكُرُ حين كُنَّا نلتقي بين الزُّهورِ اليانِعةِ ، فتَقْطِفُ زَهرةً تُهدينيها مُبتسِمًا ..؟!

أتذكُرُ حين كُنتُ ألقاكَ في ساعاتِ ضيقي وحُزني ، فتُحاوِلُ التَّخفِيفَ عَنِّي ، وبكلماتِكِ الرَّقيقةِ تُفرِحُني ..؟!

تشابَكت يَدَيْنا ، وسِرنا في دَرْبِ الأمـل ، ننثُرُ الورورد ، ونرسُمُ البسمةَ على الخُدود .

وفجأةً نزَعتَ يدَكَ مِن يدي ، وقُلتَ : ارحلْ عَنِّي ، فقـد سَئِمْتُكَ .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فتوى الشيخ مُصطفى العـدوي بخصوص كتاب ( مدارج السالكين )

كتبها الساعية إلى الجنة ، في 29 يناير 2012 الساعة: 10:10 ص

 

وقـد تكلَّمَ الإمامُ الذَّهَبِيُّ – رحمه اللهُ تعالى – في ( سِيَرِ أعلامِ النُّبَلاء ) عن الهَرَوِيِّ صاحِبِ أصلِ الكتاب ، فأنتم تعلمون أنَّ كِتابَ ( مدارج السالكين ) هو شرحٌ لكِتاب ( منازل السائرين ) ، وتكلَّم الذَّهَبِيُّ بما حاصِلُه أنَّه اعترته بعضُ التَّصَوُّفات ، وأنَّه لم يكنْ ينبغي لِمُؤلِّفِهِ أنْ يُؤلِّفَه ؛ أىْ أنَّه لو أعرَضَ عن تألِيفِهِ لكان أفضل . وقـد قال بذلك عـددٌ مِن عُلماءِنا يرحمهم اللهُ تعالى .

فلا أنصحُ أبـدًا بكتاب ( مدارج السالكين ) ، ولا بالتقسيماتِ التي فيه ؛ فإنَّها تذهبُ بالأشخاص بعـيدًا بعـيدًا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تُـرَى .. مـا الـعَـمَــل ..؟!

كتبها الساعية إلى الجنة ، في 28 يناير 2012 الساعة: 10:38 ص

 السَّـلامُ عليكُـنَّ و رحمـةُ اللهِ وبركاتُـه ،،

^^ 

تأمَّلتُ في أحـوالِ الناسِ ، فرأيتُ أكثرَهم مهمومين مَغمومين ، لا يَخلو واحِـدٌ منهم مِن هَمٍّ أو غَمٍّ أو شَكوَى أو ألم .

لَعلَّ البعضَ يخرجُ للناسِ ، ويتحَـدَّثُ إليهم ، ويَضحَكُ ويبتسِمُ ، ويفرحُ ويَمزَحُ ، ويَنظُرُ إليه الآخَـرونَ على أنَّه سعـيدٌ مسرور .

لكنْ إنْ نظرتِ إليهِ في بيتِهِ ، أو بعـيدًا عن الناس ، لرأيتيهِ على عكس ما يَظُنُّون .. رُبَّما كَثُرَت عليه الدُّيون ، أو كان مريضًا ولا يعلمُ عنه أحـد ، رُبَّما ابتُلِيَ في زَوْجِهِ أو مالِهِ أو وَلَدِه .

فالعِبـرةُ ليست بما يَرَى الناس ، أو بما يَظُنُّون .

فكَم مِن الناسِ مَن يُخفِي هُمومَه وأحزَانَه خَلْفَ ابتسامةٍ أو مُزْحَةٍ أو ضَحِكَة .

إذا دخلتِ إحـدى المُستشفيات قـد تَظُنِّينَ أنَّ الحياةَ انتهت أو توقَّفَت عند هـذا المكان … هـذا يبكي ، وآخَـرُ يصرُخ ، وثالِثٌ يتألَّم ، ورابِـعٌ يُجري جِراحةً خطيرة ، وخامِسٌ حزينٌ لوفاةِ قريبِهِ ، البعضُ يجري بمريضِهِ الذي تَعِبَ فجأةً ولم يتمكَّن مِن عِلاجِهِ أو سُرعةِ إنقاذِه ، وغيرُهُ يَبحثُ عن طبيبٍ يُعالِجُه ، ومَن ينتظِرُ دَورَهُ ليدخُلَ للطبيب ، ومَن يدعوا لمريضِهِ بالشِّفاءِ أو نجاح العملِيَّة ، إلى آخِـرِ ذلك مِن هُمومٍ وآلام .

إذا دخلتِ إلى بقالة قـد ترين أصحابَ الدّيون يتشاجرون .

في المدارس تجدين الغَيْرةَ بين المُعلِّمين ، وكذلك بين الطُّلاَّب ، مِمَّا يجعلُهم يختلِقون المُشكلاتِ بينهم .

في الشارعِ تجدين سائقي العَربات يتسابقون ، وقـد تقعُ الحوادِثُ بسببِ ذلك ، ورُبَّما يتشاجرون بسببِ الرُّكَّاب ، ورغبةِ كُلِّ واحِـدٍ منهم في أنْ يملأ عَربتَه بعـددٍ أكبر مِن الناس ، ظًنًّا منه أنَّ الرِّزْقَ بعَـددِ الرُّكاب ، وناسيًا أو مُتناسيًا أنَّ اللهَ سُبحانه وتعالى هو مُقَسِّمُ الأرزاق .

في البيوتِ تجدين مُشكلاتٍ بين الأزواجِ والزَّوجات ، الزَّوجان لا يُريدان التَّفَاهُم ، وكُلٌّ يُعانِـدُ ويَرفُضُ المُسامَحة .

وكذلك قـد يَحدُثُ الشِّجارُ بين الأولادِ لأسبابٍ تافهة ، أو تَحدُثُ الكراهيةُ بسببِ تفضيلِ  الوالِدَيْنِ لبعضِ الأولادِ على بعض .

هـذه بعضُ الهُمومِ والمُشكلاتِ التي قـد تعـتري الناس .

وقـد تكونُ الهُمومُ نفسيَّةً ، وقـد تكونُ عُضوية . وما كان هَمًّا أو مُشكلةً لبعضِ الناس قـد لا يكونُ كذلك عند الآخَرين . فالناسُ مُتفاوتون في كُلِّ شئ .

* - * - * - * - *

كُلَّما رأيتُ صاحِبَ هَمٍّ استصغرتُ هَمِّي .

قـد يَظُنُّ المَرءُ أنَّ الدُّنيا توقَّفَت وأظلمَت في عينيهِ لِبَلاءٍ أصابَه ، ولا يَنظُرُ للحِكمةِ مِن وراءِ ذلك ، فلَعلَّه تكفيرٌ لسيئاتِهِ ، أو زيادةٌ في حسناتِهِ ، أو رِفعةٌ في درجاتِه ، ولعلَّه تنبيهٌ له لِيَرجِعَ عَمَّا يفعلُه مِن ذنوب ، وليتُوبَ إلى اللهِ سُبحانه وتعالى .

لكنَّ الإنسانَ مِن طبيعتِهِ التَّعَجُّلُ ، وقِلَّةُ الصَّبْر - إلَّا مِن شاءَ الله - ، وصَدَقَ رَبُّنا - سُبحانه وتعالى - إذْ يقول : ﴿ وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا الإسراء/11 . كُلُّ إنسانٍ يَنظُر لِمَا يعتريهِ ظانًّا أنَّ أحـدًا لم يُصَب بمُصيبَتِهِ ، ولَعلَّ غيرَهُ قـد أصابَهُ أكثر ، لكنَّ النظر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

[.. كلماتٌ لأحـدِ شَباب الفيس بُـوك ..]

كتبها الساعية إلى الجنة ، في 27 يناير 2012 الساعة: 12:36 م

باللهِ عليكم ، إخواني وأخواتي ، اقرؤوا هـذه الموعظةَ إلى نهايتها ..
اللهم أعِّفَّ شبابَ المسلمين وفتياتِهم بالزَّوجاتِ الصالحات والأزواج الصالحين .

واللهِ إنَّنى لا أرى دخولَ البناتِ والشبابِ فى مِثل هـذه الصفحاتِ ( يَقْصِد الفيس بُوك ) إلا فِتنةً لهم وشُبهةً لا يعلمُ عاقِبَتَها إلَّا اللهُ تعالى . لا بُدَّ للبِنتِ أن تكونَ حَيِيَّةً عفيفةً مُبتعِـدةً عن مواطن الشُّبُهات ، لا تُعَرِّضُ نفسَها لمحادثةِ الشباب ، ولا إضافَتِهم ، ولا التعليق على مواضِيعِهم ، ولا قبول التعليق منهم ، وينبغى أن تبتعِـدَ تماماً عن مواطن الاختلاط ؛ فإنَّ ذلك الأمرَ يَجُرُّ إلى فِتَنٍ كثيرةٍ وأُمورٍ لا تُحْمَدُ عُقباها ..

وأقـولُ : إنَّ الاختلاطَ فى الانترنت أكثرُ خطراً وأَشَدُّ نِكايةً مِن الاختلاطِ فى الشوارع والميادين ؛ وذلك لأنَّ الشَّابَ عندما يرى عشرينَ فتاةً _ مثلاً _ فى الشارع ، فى الغالبِ لا ينظرُ إلَّا إلى الجميلاتِ مِنْهُنَّ ، وقـد يَكُنَّ ثلاثاً أو تِسعاً على الأكثر ، ولا ينظرُ إلى الباقياتِ مِنْهُنَّ ، وفى ذاتِ الوقتِ لا يَجْرُؤ أنْ يتكلَّمَ مع إحداهُنَّ إلَّا بِصُعوبةٍ بالِغةٍ _ إنْ استطاع _ . أمَّا على الانترنت فالأمرُ مُختلِفٌ تماماً ؛ فنَجِدُ الرجلَ يُضِيفُ أىَّ امرأةٍ يَجِدُها أمامَهُ ( والأسماءُ _ كما هو معلومٌ _ فيها من الإغراءِ ما فيها ، بالنسبةِ للشباب ) ، فنجِدُ مَن تُسَمِّى نفسَها ( الدلوعة مونى _ …… الشقية _ ……. الحبوبة _ سُها _ مُنى _ توتي _ ميمى _ هند _ سُوزى _ تُوتا _ ساسو _ مُونيكا _ بيرو _ إلى آخره ) ، وهـذه الأسماء _ فى الغالب _ تَجذِبُ انتباهَ الغير مُلتزمين ،،، أمَّا المُلتزِمون فيَبحثون عن الأسماءِ التى تُوحى بالالتزام ، وهى معلومةٌ أيضاً ، مِثل ( المشتاقة إلى ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

♥\\ الأُخُــــوَّةُ الإيمانِـيَّــــة \\♥

كتبها الساعية إلى الجنة ، في 22 يناير 2012 الساعة: 10:17 ص

 

 

لا بُـدَّ مِن استشعار الآياتِ والأحاديثِ الدَّالَّةِ على أُخُوَّتِنا ، فليس لنا اختيارٌ في أنْ نكونَ إخـوَة ، ليس لنا اختيارٌ في هـذا أبـدًا ما دُمنا على الإسلام ، فما دُمنا على الإسلام نبيُّنا - صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - يقول : (( المُسلمُ أخو المُسلِم )) ، لا اختيارَ لي في ذلك ، شِئتُ ذلك أم أَبَيْتُه ، فأنا أخٌ للمُسلِم ، ولقـد قال تعالى - ﴿ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا النساء/122 – قال : ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ الحجرات/10 ، هكذا قال رَبُّنا سُبحانه وتعالى .

 

فالذي أُريدُه لأخي مِن أُمِّي وأبي أريدُ أفضلَ منه لأخي في الله ، لأخي المُسلِم ، فأُخُـوَّةُ الإسلامِ تبقى ، أمَّا سائِرُ الأُخـوَّاتِ وأسبابِ التَّواصُل فلقـد قال اللهُ عنها : ﴿ وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءُ لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ الأنعام/94 ، أىْ : لقـد تقطَّعت الأوصالُ التي كنتم تتواصلون بها في دُنياكم ؛ أوصالُ النَّسَب ، أوصالُ الصَّداقات ، أوصالُ الصِّهْرِ والزَّوجات ، تقطَّعت كُلُّ الأوصال ، لم تبقَ إلَّا وَصْلَةٌ واحـدة ، وهِيَ " وَصْلَةُ الإيمان " ، فلا يَسوغُ لنا بحالٍ أنْ نُمَزِّقَ هـذه الأُخُـوَّة ، حتى لو قُتِلَ أخي مِن شخصٍ مُسلِم ، فالأُخُـوَّةُ ما زالت باقية ، قال تعالى في كتابه الكريم : ﴿ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ البقرة/178 ، فوُصِفَ بأنَّه ما زالَ أخًا .

 

وكذلك لا يَخفَى عليكم قولُ النبيِّ عليه الصلاةُ والسَّلام : (( لا يَبِع بعضُكم على بيع أخيه )) ، (( لا يخطِب أحدُكم على خِطبةِ أخيه )) ، (( لا يُؤمِنُ أحدُكم حتى يُحِبَّ لأخيه ما يُحِبُّ لنفسِه )) . النصوصُ تتوالى لإثباتِ هـذا الأصل ، (( لَعلَّ بعضَكم أنْ يكونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِن أخيه )) ، نُصوصٌ مُتواليةٌ تُذَكِّرُ بهـذه الأُخُـوَّة ، حتى لا يقطعَها عابِثٌ ، حتى لا يقطعَها شِرِّيرٌ مُفسِد ، فأُخُـوَّةُ الإسلامِ باقية ، ولا يجوزُ أنْ تُقطَعَ إلَّا بالكُفِرِ والعِيَاذُ بالله .

وإذا هَجرتُ أخي في اللهِ لِمعصيةٍ ارتُكِبَت ، فهُجراني له كالطبيبِ المُعالِجِ الذي يُعطي المريضَ إبرةً تُؤلِمُه ، لكنْ لراحَتِه ، فلا يكونُ هُجراني له تَشَفِّيًا ، إنَّما هُجراني لصالِحِهِ ، رِفقًا به مِن الجحيم ، خوفًا عليه مِن الزَّلَل ، خوفًا عليه مِن الضياع ، هكـذا ينبغي أنْ يكونَ الهُجران ، هُجرانًا لله ، ليس للنَّفْسِ منه حَظّ ، ليس للهَـوَى مِنه نصيب ، إنَّما وإذا هَجَرْتُ أخي المُسلمَ المُرتَكِب مُخالَفَةً أهْجُرُهُ رفيقًا به ، حَنونًا عليه ، سائِلاً اللهَ له الهِداية ، سائِلاً اللهَ له التَّوفيق ، سائِلاً اللهَ أنْ يتوبَ عَلَيَّ وأنْ يتوبَ عليه معي . هكـذا ينبغي أنْ تكونَ أُصولُ الهُجران ، هُجرانٌ للهِ كما سمَّاه العُلَماء ، فقـد ذَكَـرَ أَئِمَّتُنا وعُلَمَاؤنا أنَّ إغضابَ الأَخِ في اللهِ كبيرةٌ مِن الكبائِر ، واستدَلَّ بعضُهم لذلك بالذي أخرجه مُسلِمٌ في صحيحِهِ ، وحاصِلُه أنَّ أبا سُفيان بن حَرْب مَرَّ عامَ الفتح على بِلالٍ وصُهَيْبٍ وعَمَّار وسَلْمان ، فرأَؤهُ يمشي آمِنًا ، وقبلُ كان يقول : " اعُلُ هُبَل " ، وكان يقول : " لنا العُزَّى ولا عُزَّى لكم " ، فلَمَّا رأَؤهُ يمشي آمِنًا يومَ الفَتْح ، قالوا : ( واللهِ ما بلَغَت سيوفُ اللهِ مِن عَـدُوِّ اللهِ مَبْلَغَها ) ؛ أىْ : كان ينبغي أنْ يُقتَلَ مِثْلُ هـذا . قال أبو بكر : أتقولون هـذا لِسَيِّدِ قُريش ؟ ثُمَّ انطلق أبو بكرٍ يُخبِرُ النبيَّ بأمرِهم صلواتُ اللهِ وسلامُهُ على رسولِه ، أبو بكرٍ ينتظِرُ أنْ يُؤَدِّبَ النبيُّ الصّحابةَ المذكورين ، وتعلمون منزلةَ أبي بكرٍ مِن النبيِّ عليه الصَّلاةُ والسَّلام ، ولكنْ ماذا قال ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : (( يا أبا بكر ، أغضبتَهم يا أبا بكر ؟ إنْ أغضبتَهم فقـد أغضبتَ رَبَّكَ عَزَّ وجلَّ )) ، فرَجَعَ أبو بكرٍ مُسرِعًا إليهم ، مُعتذِرًا عَمَّا سَلَف ، ( أغضبتُكم يا إخوَتاه ؟ ) قالوا : ( غَفَرَ اللهُ لَكَ يا أُخَيَّ ) ، فلهـذا ذَكَرَ فريقٌ مِن العُلَماءِ أنَّ إغضابَ الأخِ في اللهِ بغيرِ سببٍ ما كبيرةٌ مِن الكبائِر .

ولقـد تعلمون ما يَدُلُّ على قُـوَّةِ الأخُـوَّةِ الإيمانيَّـ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

||.. وَظِـيـفَـتُـنَـا الْحَـقِـيـقِـيَّـــةُ ..||

كتبها الساعية إلى الجنة ، في 20 يناير 2012 الساعة: 08:48 ص

   

الحمدُ للهِ ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على رسولِ الله ، وعلى آلِهِ وصَحْبِهِ ومَن والاه .

 

وبعـد ..

 

كثيرٌ مِنَّا يبحثُ عن وظائِفَ هـذه الأيَّام ، ويَحرِصُ كُلَّ الحِرصِ على أن يكونَ دَخلُها كبيرًا ، وراتِبُها مُجزي ، وليس في هـذا عَيْب ، فظروفُ الحياةِ ومُتطلَّباتُها تستدعي ذلك .. لكنَّ الكثيرين مِنَّا - للأسف - تناسَوا الوظيفةَ الأساسيَّةَ التي خُلِقَوا لأجلِها ، وانغمسوا في ملَذَّاتِ الحياة ، وهُمُومِهَا ، ومَشاغِلِها .

 

لقـد خلقنا اللهُ سبحانه وتعالى لوظيفةٍ واحـدة ، أخبرنا بها فى قوله : ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ الذاريات/56 .

 

كثيرٌ مِن المُسلمين أغرتهم الدنيا بكُلِّ ما فيها مِن مُتَع . جذبتهم إليها وجعلت قلوبَهم مُعلقةً بها ، لا يسعون إلَّا إليها ، ولا يُفكِّـرُونَ إلَّا فيها ، ولا يَهتمُّون إلا بها ، ولا يُحِبُّونَ غيرَها . جعلتهم ينسون أنَّ الدنيا فانية ، وأنستهم ما أخبر به اللهُ عزَّ وجلَّ عنها فى قوله : ﴿ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ آل عمران/185 . أنسته أنَّ الآخرةَ هِىَ الباقية ، وأنَّها دارُ القـرار ، فأخذ يتكالبُ على حياةٍ زائلة ، وابتعـد تمامًا عن الآخرة ، يقول جلَّ وعلا : ﴿ كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ * وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ القيامة/20-21 . ويقول النبىُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : (( إنَّ الدنيا حُلوةٌ خَضِرَة ، وإنَّ الله تعالى مستخلفكم فيها ، فينظرَ كيف تعملون ، فاتَّقوا الدنيا واتَّقوا النساء )) رواه مسلم ، وعن أبي هُريرة - رَضِىَ اللهُ عنه - قال : سمعتُ رسولَ الله - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - يقول : (( الدنيا ملعونةٌ ملعونٌ ما فيها ، إلَّا ذِكر الله وما والاه ، وعالمًا ومتعلمًا )) رواه الترمذىُّ وابنُ ماجه وحَسَّنه الألبانىُّ . وقال الألبانىُّ : المُرادُ بالدُّنيا : كُلُّ ما يُشغِلُ عن الله تعالى ويُبعِـدُ عنه .

 

لقد نسى الإنسان الوظيفةَ التى خلقه اللهُ تعالى لأجلها ، ألا وهى العبادة ، وسار وراءَ شهواته ، واتَّبَعَ هواه . وما عَلِمَ أنَّه بذلك قـد ضَلَّ عن الطريق المُستقيم ، وأصبح ظالمًا لنفسِهِ بعـدم اتِّباعه للحق ، يقول الله جل وعلا: ﴿ ومَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدَىً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ القصص/50 . وعن حذيفة بن اليمان - رضى الله عنه - قال : قال رسولُ الل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

[[ بلــح الشــام ]] من مطبـخ أختي ~

كتبها الساعية إلى الجنة ، في 14 يناير 2012 الساعة: 07:04 ص

السَّـلامُ عليكُـنَّ و رحمـةُ اللهِ و بركاتُـه ..


- 3 كوب دقيق ( طحين )
- 2 كوب ماء
- 1/2 كوب زيت
- 2 بيضـة
- 1/2 ملعقة صغيرة بيكنج بودر
- قليل من الفانيليا
- ذَرَّة ملـح
- ذَرَّة سكـر
- سيـرب ( شربات ) :
2 كوب ماء + 1 و 1/2 كوب سكر + 3 نُقَط ليمون + قليل من الفانيليا


- يُوضَع الماء في إناء على النار حتى يَسخن .


- ثم نُضيف ذَرَّة الملح و ذَرَّة السكر و الزيت ، ونُقلِّب .

- وعندما يغلي ، يُوضَع عليه الدقيق المخلوط معه البيكنج بودر ،
ونُخفِّض الحرارة ، ويُخلط الدقيق باتجاهٍ واحد حتى تتكوَّن عجينة مُتماسكة .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

احـذري هـذه المُـؤامــرة ..!

كتبها الساعية إلى الجنة ، في 8 يناير 2012 الساعة: 15:20 م

أُخيَّتي .. أيَّتُها الطاهِـرةُ النَّقِيَّـة .. أيَّتُها العفيفـةُ الشَّريفـة .. أيَّتُها المُسلِمَـةُ المُؤمِنـة .. حِجابُـكِ شَرَفُـكِ وعِزَّتُـكِ ، ورمـزُ إيمانِـكِ وحيائِـكِ ، وبيتُـكِ مملكتُـكِ ومَقـرُّ سعادتِـكِ ، وزوجُـكِ جَنَّتُـكِ أو نارُكِ ، وأولادُكِ رِجالُ المُستقبل وحَمَلَةُ الدِّين .
فـ احـذري .. احـذري المُـؤامـرة ..
نعم ، مُـؤامـرةٌ دَبَّرها لَكِ الأعـداء، مُـؤامـرةٌ دَبَّرها لَكِ اليهـود ، فأوقعـوكِ في الشَّـرَك ، وأسقطوكِ في الفَـخِّ ، ثُمَّ ذهبوا وتركوكِ يا مِسكينـة .
كيف الخَـلاص ….؟!!!
خدعـوكِ و خدعـوكِ .. نعم خدعـوكِ بكلامِهم ، بأفعالِهم ، بمُؤامراتِهم .

خدعـوكِ فقالـوا : حِجابُـكِ يُعيقُـكِ عن الحركـة ، وشكلُه غيرُ جميل ، ولا يليقُ بكِ ، ولونُه يجعلُكِ مُكتئبة ، وأنتِ عندما تلبسينه وتخرجين به للشارع تسيرين وكأَنَّكِ خيمةٌ مُتحرِّكة .
فحِجابُكِ في نظرِهم تخلُّفٌ ورجعية ، الناسُ تتقـدَّم وأنتَ تتأخَّرين .
لقـد وَصَلَ الناسُ للقمـر ، وصنعوا الأقمارَ الصناعيةَ ، والشبكةَ العنكبوتية ، وأنتِ ما زِلتِ على تأخُّركِ وتخلُّفكِ ، ما زِلتِ تلبسين لِباسَ الجاهليةِ ، لم تتطوَّري مع الزمن ، ولم تُواكبي العصـر .
خدعـوكِ يا مِسكينـة .. خدعـوكِ وصدَّقتيهم .. فبدأتِ تلبسين عَباءةً ضيِّقـةً بألوانٍ أفتح وأزهَى ، وأبديتِ عينيكِ من خلفِ حِجابكِ ، بل كِدتِ تُظهرين وجهكِ كاملاً ، ووضعتِ المساحيقَ على وجهكِ ، وأبديتيها لغيرِ محارِمك ، ولَبستِ الكَعبَ العالي .. ففـرِح الأعـداءُ وصفَّقوا وقالـوا : لقـد نجحنا .

خدعـوكِ فقالـوا : بيتُـكِ سِجنٌ مُؤبَّـد ، وأنتِ فيه أسيرةٌ ، ففُكِّي قُيودَكِ ، تخلَّصي من أَسْرِكِ ، اخرجي واعملي .. فانخدعتِ وخرجتِ .. زاحمتِ الرِّجالَ ، ولم تُبالي بالاختلاط .. انخدعتِ بما قالـوا ، فقُلتِ مِثلَهم : دَخْلُ زوجي قليل ، وأنا مُحتاجةٌ ، والمُرتَّبُ لا يكفي طلباتِنا ، وأولادُنا في التعليم ، ويحتاجون دروسًا خُصوصيَّةً ومصاريف ، والأسعارُ مُرتفعة .. وماذا بعـد ..؟! هل اك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نشيـد ►|| مفيش أغلى من ديني ||◄

كتبها الساعية إلى الجنة ، في 4 يناير 2012 الساعة: 11:49 ص

دينُنا أغلى ما نملكُ في هـذه الحياة .

وتكفينا نعمـةُ الإسلام ، وتُغنينا عن كافَّةِ النِّعَم .

وما أجملها من نعمـة .. !

فـ كم مِن أُناسٍ يعبدون الشجرَ والحَجرَ والبقر .

و كم مِن أُناسٍ ضلُّوا الطريق وتاهوا في الدُّنيا ،

فما عندهم إلهٌ يعبدونه أو يتوجَّهون إليه بالدُّعاءِ وطلب العون .

ولهـذا تكثُر حالاتُ الانتحار في الدول الغربية ،

والتي جرَّبَ أهلُها كُلَّ المُتَع - مِن زِنا و خَمرٍ ومُسكِراتٍ وغيرِها مِن مُتَع -

فما وجدوا بُغيتَهم ، وما حقَّقوا سعادَتَهم .

فـ الحمدُ للهِ على نعمـة ( الإسـلام ) و ( التوحيـد ) .

وأتذكَّرُ هُنا قـولَ عُمر بن الخَطَّابِ - رضيَ اللهُ عنه - :

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ღ♥ღ كَـنــزٌ ثـمـيــن ~ فـلا تُفرِّطي فيه ღ♥ღ

كتبها الساعية إلى الجنة ، في 29 ديسمبر 2011 الساعة: 06:55 ص


 
الحمدُ للهِ رَبِّ العالمين ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على أشرفِ المُرسلين ، وعلى آلهِ وصحبهِ أجمعين .


وبعـد ؛

 
الكنوزُ في هذه الدنيا كثيرة ، منها ما يُقدَّرُ بثَمَن ، ولا يستطيعُ الجميعُ امتلاكَه ، فيشتريه القليل ، ومنها ما لا يُقدَّرُ بثَمَن ، لِغُلوِّه وعُلوِّ قيمتِه ، ومع ذلك يستطيعُ الجميعُ امتلاكَه .. فمِثالُ الأول : الذَّهَب - الفِضَّة - الألماس - البترول … ومِثالُ الثاني : العُمر - الشَّباب - الصِّحَة - العِلم - الوقت .

والكَنـزُ الثَّمين الذي أدعـوكِ - أختاه - لعـدم التفريطِ فيه ، هـو " الوقت " ، وهو كَنـزٌ واحِـدٌ ، لكنَّه يحوي كنوزًا كثيرةً بداخله .
 
الوقـتُ .. عُمرَ الإنسان .


الوقـتُ .. أنفاسٌ وحركات .


الوقـتُ .. ساعاتٌ وأيَّام .


الوقـتُ .. ابتساماتٌ وضحكات .


الوقـتُ .. همَساتٌ وكلمات .


الوقـتُ .. قصصٌ وحِكايات .


الوقـتُ .. بُكاءً وعَبَرات .


الوقـتُ .. لهوٌ ولَعِب .


الوقـتُ .. فِكرٌ وذِكر .


الوقـتُ .. تسبيحٌ وشُكر .


الوقـتُ .. حُبٌّ وكُره .


الوقـتُ .. سعادةٌ وفَرَح .


الوقـتُ .. أحزانٌ وآلام .


الوقـتُ .. غَضَبٌ وضِيق .


الوقـتُ .. صديقٌ ورفيق .


الوقـتُ .. ليلٌ ونهار .


الوقـتُ .. شمسٌ وقمر .


الوقـتُ .. لحظاتٌ تَمُرّ ؛ بعضُها يَسُرّ ، وبعضُها يَضُرّ .


الوقـتُ .. خيرٌ وشَرّ .


الوقـتُ .. عُقوقٌ وبِرّ .


الوقـتُ .. هلاكٌ وضياع .


الوقـتُ .. نجاةٌ وحياة .


الوقـتُ .. دُروسٌ وعِبَر .


الوقـتُ .. فوائِدُ ودُرَر .


الوقـتُ .. طريقٌ للجِنان أو حبلٌ مِن حِبال الشَّيطان .


الوقـتُ .. غنيمةٌ لِمَن ملَكَها ، وحافظَ عليها ، ولم يُضَيِّعها .


الوقـتُ .. كَنـزُ الكُنـوز ؛ مَن فرَّط فيه هلك ونَدِم ، ومَن حافظَ عليه نجا وسَـلِم .

وللوقتِ أهميةٌ قُصوَى ، وفوائِدُ عُظمَى ، لذا فقد أقسم اللهُ تعالى به في عِـدَّةِ آياتٍ مِن كتابه الكريم ، مِن ذلك : ﴿ وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ الفجر/1-2 ،، ﴿ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى الليل/1-2 ،، ﴿ وَالضُّحَى * وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى الضحى/1-2 ،، ﴿ وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ العصر/1-2 .

وللأسف ، فكثيرٌ مِن الناس فرَّطُوا في أوقاتِهم ، وأساءوا استغلالَها ، وضيَّعُوها فيما لا طائِلَ مِن ورائِه ؛ فشغلوها بلهوٍ ولَعِب ، وإسرافٍ وتَرَف ، وسَهَرٍ أمام القنوات ، ومُتابعةٍ للفضائيات ، ودخولٍ للمواقع السيئةِ والإباحيَّات ، فكان التِّلفازُ صديقَهم ، وكان الانترنتُ رفيقَهم ، تشدّهم المُسلسلات ، وتجذبهم الأغنيات ، والشَّيطانُ يُوسوِسُ لهم ، ويُغويهم ، حتى يُوقعَهم في الرذيلة ، فيألفون المُحرَّمات ، وينسون أنَّهم مُحاسبون على الأوقات ، وعلى كُلِّ ما يَمُرُّ بهم في حياتِهم مِن لحظاتٍ وساعات ، ولا يزدادونَ مِن اللهِ إلاَّ بُعـدًا .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



قال ابن مسعود رضى الله عنه : ‹‹ مَن كان مُستنًا فليستن بمَن قـد مات فإنَّ الحىَّ لا تؤمن عليه الفتنة ، أولئك أصحاب محمدٍ صلى الله عليه وسلم ، كانوا أفضل هذه الأمة ، أبرها قلوبًا ، وأعمقها علمًا ، وأقلها تكلفًا ، اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه ، وإقامة دينه ، فاعرفـوا لهم فضلهم ، واتبعوهم في آثارهم ، وتمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم ودينهم ، فإنهم كانوا على الهـدى المستقيم ››


التالي



 

 قال شيخُ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : مَن حَكَمَ عَلَى النَّاسِ بغير عِلْمٍ فقد خَالفَ قـولَ الله ﴿ وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ، ومَن حَكَمَ عَلَى النَّاسِ بغير عَـدْلٍ فقد خَالفَ قـولَ الله ﴿ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى ألَّا تعْدِلُوا اعْدِلُوا  ..